Arabic 25. شفاء آمراض القلب البشري

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

السَّلَامَ عَلَيْكُمْ

عالمنا اليوم هو على حافة الدمار. ننظر في كل مكان نجد أن الانانية قد تغلبت على الجنس البشري. الحروب، الغضب والصراع موجود بكل مكان بكثرة.

 

ففي كل مكان, صراعات وحروب متأججة, أشدها شرور الانسانية التي ترى في كل بلد, لا يستثني أحدا. كيفية الحصول على المال بأي ثمن في عقول الملايين.

 

والأنانية  تعقمت الى درجة حتى أن القليلين  عندهم رعاية الى الاخرين . وهل لها النهاية؟ ومن يعرف شفاء قلب الانسان؟

الله وحده يعلم. هو الوحيد الذي يعرف الحل للمرض الخطيئة في قلب الانسان. ان حالة البشر كما هو جاء بسبب الخطيئة التي سمح لها الانسان ان تآخذ جذر عميق في قلبهِ (افكارهِ)

 

افكارنا الطبيعية هي غريبة لله حتى انه قد خجل من البشرية كما يراى ما يحصل على الارض. هذه الارض المملوئة ببلايين الناس يعيشون على هذه الكرة الكبيرة التي تتحرك في الفضاء بسرعة عظيمة، الله وحده بواسطة رحمته ومحبته حافضهم جميعاً.  في حين أن الرجال يأكلون يوميا من خيرات السماء ، ولكن قليلين يقدرُ كل ما صنعه الله؟

 

وقليلين يشعرون ان هذا العالم سوف ينتهي بصورة سريعة وهذه الحياة التي نعرفها سوف تنتهي قريباَ.  ووقت التجربة على نهايته.  قليلين يفهمون ماسوف يعمل الله. اليوم الاخير يقرب علينا.نقراء في  القرآن الكريم سورة البقرة ٦٢” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.

 

نبي في التوراة تكلم عن يومنا. التوراة  صفنيا ١: ١٤” قَرِيبٌ يَوْمُ الله الْعَظِيمِ. قَرِيبٌ وَسَرِيعٌ جِدًّا. صَوْتُ يَوْمِ الرّبِّ. يَصْرُخُ حِينَئِذٍ الْجَبَّارُ مُرًّا.

 

وفي نفس الوقت الله قد منحنا وقت التجربة الثمين لكي نفهم ما هو الشيء الذي يحاول الله ان يعمله في قلب الانسان. مشيئة الله هو ان يطهر قلب الانسان من الشر ومن مرض الخطيئة. هذا المرض قد دخل في كل قلب، ولكن من يعرف الشفاء، من هو الذي ذهب الى الله للتطهير؟ من يفهم  ماسوف يقوم الله به. القرآن الكريم يذكر الخطيئة ٦٠ مرة. فماذا اعمل بهذا المرض؟ هناك رجاء واحد.

 

 سعى الى الطبيب، خطة الله

هناك شفاء للمرض الخطيئة في قلب الانسان. بعض الناس لايعرفون ماذا نعني بمرض الخطيئة! فما هو المعنى؟ ببساطة الخطيئة هي الانفصال من الله. الخطيئة هي نهك قانون الله المقدس قانونه الامين المعبر بواسطة الوصايا العشر. الخطيئة تجلب لنا الذنب والعار. ومع الخطيئة يآتي العقاب… الموت الابدي. الخطيئة يمكن لها الغفران… سورة غافر ٣” غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ”.

 

الله هو الطبيب العظيم الذي له وحده يمكن علاج مرض الخطيئة.

هناك خطة نافذة لله. ملايين سعوا المساعدة وقد وجدوا تخفف الالم وحزن الخطيئة. الله قوي، ويده ليست قصيرة في معرفة كيف التعامل مع مشكلة الخطيئة في قلب الانسان. من وقت ابائنا الاولين ادم وزوجته  وحواء، بعد ان آكلوا من ثمرة الشجرة الممنوعة اصبحوا من اول الخطاة. والان البشر يحتاج الشفاء الذي الله وحده يعطي الانسان. في كل الاجيال، رجال ونساء سعوا الى الله واستلموا سلام في قلوبهم  وخلصة حياتهم من مرض الخطيئة. مهما كانت الخطيئة، السرق، الكذب، الغش والكراهية والفتنة والزنا والقتل والتشهير أو الركوع للأصنام ، والأفكار الشريرة ، والقائمة تطول وتطول .  هذه الاعمال وغيرها الكثيرة هي ما تجعل المعصية القلب البشري مريض.

 

اذا ترغب جرب كما فعل الاخرين… ومع ذلك فقد وجد في قلب الإنسان دنس بدون علاج الا من الله. فهوا الوحيد الذي يملك العلاج. ويمكن لك أن تحصل على ذلك العلاج اذاً.  الشيئ الاكيد ان الله يغفر لنا. الغفر ٣. ولكن يجب علينا ان لاننتظر لفترة  طويلة.

علاج معروف

لنفترض فقط ان في يوم واحد شعرت بمرضى . واستمر المرض حتى زوجتك شجعتك على أن ترى الطبيب. وفي النهاية حشد لك الشجاعة لرؤية الطبيب. فتدخل الى مكتبه النظيف المشرق وتنتظر الى ان ياتي دورك ليدعوك. الطبيب يسأل أسئلة كثيرة ويعمل اختبارات عديدة. في النهاية يقول لك… “انت مريض” ولكن مع الاسف ليس عندي علاج للمرضك. وينصحك ان تبحث عن طبيب آخر ويمكن تجد عنده العلاج. طبعاً بعد هذه الزيارة لايمكن لك ان تثق بهذا الطبيب لانك انت مريض ولكنه لايستطيع ان يعالج مرضك. ولان الامر سيئ حيث الان تعلم انك مريض ولكن ليس عندك العلاج.

في نفس الشيئ الله يقول لنا عن المرض في قلب الانسان. فاى نوع طبيب يكون الله اذا يقول لنا عن  المرض ولكن ليس عنده علاج؟ هذه ليست مشكلة الله. فهوا الله العالمين وله الحل لك ياصديقي العزيز.

خطة الله ليس الغفران فقط بل التطهر من الخطيئة! فكيف يكون هذا؟

عزيزي القارى هل حزنت على شيء وانت تعرف انه كان غلط؟ الله له مغفرة. فهو يرحب بالتوبة. التوبة هو الحزن  العميق الداخلي الذي نشعر به بسبب الخطيئة والذي يقودنا للا بتعاد من الخطيئة. سورة الاعراف ١٥٣ “ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ‌ رَّحِيمٌ”.

يجب ان نذهب الى الله بالصلاة (الدعوة) ونعترف بخطينا ، وبقلب حزين نتوب من الاعمال في القلب. المغفرة هي وعد من الله.  ولكن كيف يغفر لنا الله؟ من هو الذي يحمل عقوبة الخطيئة؟  يجب على شخص واحد ان يدفع الثمن؟

 

لنفرض ان رجل ارتكب جريمة ضد جاره.  ربما  سرق  عنزة من قطيعه  ولم رائه ، ولكن شخص آخر رأى الرجل يرتكب السرقة. فآيتي الجار ويواجه السارق  ويقول له لماذا سرقة المعز من قطيعتي؟ السارق يعترف بفعله بحزن  ويطلب المغفرة  من جاره ، ويقول الى صاحب المعزة ولكني اكلت  المعزة، ولااستطيع ان ادفع ثمنها.

 

صاحب المعزة المسروقة له افعال عديدة يستطيع ان يعملها ضد اسارق؛  يمكن  ان يذهب إلى الشرطة ويطلب من الشرطة ان تجعل اللص يدفع ثمن المعزة المسروقة.  او يذهب الى  اللص ويقول له… “ انا اغفر لك الجريمة” “واحمل ثمن كفالته، الخطيئة دائما لها ثمن ، ودائماً يجب على الشخص أن يدفع الثمن. في هذه  الحالة إما أن اللص يدفع ثمن جريمته أو صاحب المعزة يمكن أن يقول إني احمل كلفة المعزة والخسارة. الخطيئة دائما تكلف ثمن وسعرها غالي. لكي يغفر الله ذنوبنا، يجب عليه أن يدفع ثمن خطايانا!

 

ثمن الخطيئة هو غالي جداً.. هو الموت، الموت الابدي! في الانجيل في روما ٦: ٢٣ “ لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيئَةِ هِيَ الْمَوْتُ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا”.

 

بواسطة عيسي المسيح يستطيع الله ان يغفر خطيانا.  فهو حمل الخطيئة لنا! من خلال عيسى المسيح  الله يغفر خطايانا وأيضا يكتب  قانون المحبة على قلوب الإنسان. والقرار امامنا هو اما نقبل عيسى المسيح مخلص شخصياً من الخطيئة التي نتيجتها هو الموت الابدي!

 

تذكر شخص يجب ان يدفع ثمن خطيئتك. ألا أن عدالة الله لا تغفل عن جريمة الخطيئة  أكثر من قاضي محكمة في العالم ممكن له التغاضي عن جريمة .

 

العدالة تطلب العقوبة. عيسى المسيح دفع ثمن العقوبة للعالم كله، ولكن قليلين يقبلون دفع ثمن الخطيئة. اليوم عزيزي القارئ المسيح يرغب منك ان تقبل ثمن حياته التي دفعها لليخلصك من خطيئتك. ولكن ماهو الشيء الذي يوقفنا عن الاستمرار بالخطيئة؟ مايجعلنا ان نبتعد عن الخطيئة، هل هذا ممكن؟ هل هناك علاج ليوقفنا من الخطيئة ؟ هل يمكن للقلب الطبيعي ان يتغير؟

يحتاج معجزة

ما كتب  بأصبع الله على حجرة ، يجب ان يكتب على قلب الإنسان اذا نسعى الآن الى آطاعة الله.

وكان ما لا يقل عن معجزة منذ سنين سابقة عندما صعد موسى إلى  جبل سيناء ، وحصل على اللائحة من الحجر التي  كتب بآصبع الله عليها قانونه المقدس . وليس أقل من ذلك العجوبة اليوم الله يتكب شريعته المقدسة على لائحة قلب الإنسان. وهذا يتطلب تقديم لا جدال فيه ، ويجب على الانسان ان يسمح لله ان يفعل ذلك. مالم نعطي موافقتنا الكاملة له، لا يستطيع القيام بذلك العمل. وسوف نستمر في حياتنا كما كان من قبل ونحن ننتهك القانون المقدس الوصايا العشر التي انزلت الى موسى على سيناء. فاسؤال لكل واحد منا، هل اسمح لله ان يغير قلبي وفكري لكي اطيع قانونه؟ مرة ثانية بواسطة عيسى المسيح تحدث هذه المعجزة. عندما نسمح له لكي  يعمل هذه المعجزة سوف نحصل على سلام وفرح السماء في القلب.

 أسمح لله ان يدخل في قلبك.

¢

آذا ترغب معلومات او اذا عندك سؤال اتصل معنا: