22. النار الملتهبة

Share this

 

بِسْمِاللَّـهِالرَّحْمَـٰنِالرَّحِيمِ

السَّلَامَعَلَيْكُمْ

قدرحمةاللهتهربكمن“النارالملتهبة”التيسوفتحرقكلمنلايُسلمَنفسهلله. لنكونمنالمتقينلكينستلمبرةالله.

ماهي؟ولمنهي“النارالملتهبة”؟ومنيستطيعانيهربمنها؟وهلسوف  تستمرالىالابد؟

 

نرغبالصلاة(الدعوة) علىهذاالموضوعلانبواسطةالتسليمالوادعيللهوالدعاءلهفقطسوفتظهرلناالحقائقونجدالاجوبةلهذهالاسئلة.

 

القرآنالكريميشيرُدائماًالىالتوراةوالانجيل،لاناللهانزلهمالىالبشر. فقدكتبت  فيالكتبالمقدسة،الزبور،التوراةوالانجيلانهاتكشفلنا“الضوء”(الانبياء٤٨)،وهمهدىالىالبشر(العمران٣) وهذهالكتبتدعى“كتابالله”(المائدة٤٤). كثيرمنالمسلمينيخطئوابالاعتقادانهذهالكتبكانتقدتحرفت. القرانالكريميشيرلهمكمصدرلنالدراسةوالتطبيقكامقالفيسورةالانبياء٤٨الىهؤلاءالذينيعملونالبر.

 

والانسؤالمهم! هلقاداللهنبي“جاهل“الىمصدرمنحرف؟كلا،ابداً،لاناللهالعليميعرفماذايفعلونحن  منالضرورييجبعليناانننتبهبصورة  دقيقةالىماأرسلهاللهلنبيموسى،داود،عيسىالمسيح  وانبياءماضين. كيفيجرأأيشخصعلىتجاهل  فيهذاالتحذيرالمقدس؟

 

ولهذايجباننقراءأياتاللهالمقدسةوندرسهااليوم.

هلهذهالنارالملتهبةاستهدفتالىخليقةالله؟انجيلمتى٢٥: ٤١”ثُمَّيَقُولُلِلَّذِينَعَنْيَسَارِهِ: ابْتَعِدُواعَنِّييَامَلاَعِينُإِلَىالنَّارِالأَبَدِيَّةِالْمُعَدَّةِِلإِبْلِيسَوَأَعْوَانِهِ!”.

 

لمتكنارادةاللهانينهيحياةالانسانبنارجهنم. اللهليس  رغبةاللهانتكوننهايةالانسانهكذابالنار. الانجيليقولانالنارهيمحضرةالى“أبليسوأعوانه”.  ولميكونابداًفيتصميماللهعلىانتشملاحد.الشيءالوحيدهوالتعاملمعمسألةالخطيئةالتينبعتفيقلبابليس(الشيطان) والتيأستلمتهاالبشرية. فيالنهاية  مسألةالخطيئةسوفيتعاملبهااللهمعهؤلاءالذينيستمرونبارتكابهاويتمسكونبهاولايطلبونالمغفرةالتييعطيهااللهبواسطةعيسىالمسيح،هؤلاءفيالنهايةيموتونبنفسالنارالمعدةالىأبليسوملائكته. لكناللهصنعطريقالهروبالىكلمنيرغبانيهربمنها.

 

سؤالالله  للبشر!

التوراةحزقيال٣٣: ١١”قُلْلَهُمْ: حَيٌّأَنَايَقُولُالسَّيِّدُالرَّبُّ،إِنِّيلاَأَبْتَهِجُبِمَوْتِالشِّرِّيرِبَلْبِأَنْيَرْتَدِعَعَنْغِيِّهِوَيَحْيَا. ارْجِعُوا،ارْجِعُواعَنْطُرُقِكُمِالرَّدِيئَةِ! لِمَاذَاتَمُوتُونَ..”.

 

هناكفكرةتعتبرغلطةعظيمة،اذانفكراناللهيفرحعندمايرىخليقتهيحترقونفيالنار. الحقيقةهوانرغبتهالكبيرةانالبشريسعوالهلكييجدواالغفرانللخطياهم.

 

هلهذهالنارالملتهبةتكون“البيتالابدي”(فصلت٢٨) الىغيرالمؤمنين؟وهلنارجهنمتكون“ابدية”بدوننهاية؟يكوناحسنلنااذانفسرماهينارجهنم“وَمَاأَدْرَاكَمَاسَقَرُ”سورةالمدثر٢٧.

 

المدنسدوموعمورة

عندنامثالرائعيوضحلنامعنىنارجهنم  نجدهافيقصةلوطومدينةسدوم. “وَتَعْرِفُونَكَذَلِكَمَافَعَلَهُالرَّبُّبِمَدِينَتَيْسَدُومَوَعَمُورَةَوَبِالْمُدُنِالَّتِيحَوْلَهُمَا. فَقَدْكَانَأَهْلُهَذِهِالْمُدُنِ،مِثْلَأُولئِكَالْمُعَلِّمِينَ،مُنْدَفِعِينَوَرَاءَالزِّنَى،وَمُنْغَمِسِينَفِيشَهَوَاتٍمُخَالِفَةٍلِلطَّبِيعَةِ. لِذَلِكَعَاقَبَالرَّبُّهَذِهِالْمُدُنَبِالنَّارِالأَبَدِيَّةِ،فَدَمَّرَهَا. فَكَانَتْبِذَلِكَعِبْرَةًلِلآخَرِينَ”. يهوذا١: ٧. 

 

هناتوجدصورةواضحةلمعنى“نارابدية”. انهانارلايستطيعايشخصاوملاكانيهربمنهاولااحديستطيعانيطفيها. هذهالنارسوفتقومبشغلهاولااحديوقفها. اذاسافرنااليومالىالمنطقةالتيوقفتعليهاتلكالمدنالجميلةفيالواديالسديم،نستطيعاننرىانهذهالمدنلاتحترقفيالوقتالحاضر! “النارالابدية”  قدانتهت! فهيغيرموجودة. لقدانتهاعملهاوأنطفأت. هذهالمدن  قداختفتمنالنار.

ولايوجدولاحتىفحمهناكليحميمكانهم. هكذاسوفتكونالنارالابديةفينهايةالعالم. فيذلكالوقتغضباللهسوفينزلعلىالكفارالذينرفضوارحمةاللهالتيوفرهاللجميعالناسمجاناً. وبعدذلكعلىالذينرفضوانعمةالله،  وعلىالملائكةالساقطة(الجن) وحتىعلىالشيطاننفسهالذياجتاحالعالممنذسنواتعديدة،عليهمتسقطالنار.

“فَيَصْعَدُونَعَلَىسُهُولِالأَرْضِالْعَرِيضَةِ،وَيُحَاصِرُونَمِنْكُلِّجَانِبٍمُعَسْكَرَالْقِدِّيسِينَوَالْمَدِينَةَالْمَحْبُوبَةَ،وَلَكِنَّنَاراًمِنَالسَّمَاءِتَنْزِلُعَلَيْهِمْوَتَلْتَهِمُهُمْ”.  الرؤيا٢٠: ٩

برحمةاللهسوفيقلعالخطيئةواعمالهاالشريرةبالكامل. واثرابليسيختفيالىالابدولايظهرابداً.

“فَيَتَحَيَّرُلِمَاأَصَابَكَجَمِيعُالَّذِينَيَعْرِفُونَكَبَيْنَالشُّعُوبِ،إِذْتَحُلُّبِكَالأَهْوَالُوَلاَيَبْقَىمِنْكَأَثَرٌ.”

هذهالنارلايمكناطفائهاالىانتنهيعملهاحسبارادةالله. هذهالنارالتيتحرقجميعالاشرارمعالشيطانوالجن. فيالاصحاح٢٨منكتابنبيحزقياليعطيناقسم  عنتاريخبدايةالشيطان. فهوكانالكروبالمضويكماكتبفيالتوراة. حزقيال٢٨: ١٤. قريبمنعرشاللهملاكساطع. بعدانسقططرحمنالسماء،وهوكانفيجنةعدنالتيرغباللهانتكونالىآدموزوجته. هنافي

 

عزيزيصديقالله،لقدفتحطريقالخلاصلكلنسلآدملكييهربوامن“النارالملتهبة”التيسوفتكونفينهايةالعالم. ليسهيارادةاللهالىايانسانانيتآلمحسبمايقولفيالكتابالمقدس“الموتالثاني”الرؤيا٢: ١؛٢٠: ٦؛٢٠: ١٤؛٢١: ٨.

هذهالناركانتالىالشيطانوملائكتهفقط. لانالله  الرحمانالرحيم  يحبعائلةآدمفقدارسل“شخص”ليآخذالعقابالذيكانعلينابسببالخطيئة. هذا“الشخص”هوعيسىالمسيح.  فهوليسلليهودفقطبلالىكلمنيسلم  لهمنعائلةآدم،الىكلمنيقبلهذهالرحمةمنعرشالله.

 

“... ليأتِالعَطشان،وكلمنأَرادلَيًشربماءالحياةمجاناً”الرؤيا٢٢: ١٧.ماءالحياةهوعيسىالمسيحوهومخلصالانسان! والاناذاالروحالقدستسيرعلىقلبكوعلىفكركاقبل  ماارسلالله. لاتخيباللهالذيوفرنصوصغنيةلنا! اذامعالامتنانآقبلرحمةالله.

 

نوحوماءالطوفان

بعدمرورسنين،ارادةالانسانالشريرةسببتانيعطيالله   نوحمشروعخاصوهوبناء  الفلكلكييهربهووعائلتهمعالحيواناتومعناساخريناذاكانوايرغبونالخلاصمنقبرالماءالذيسوفيغطيالعالمكله. فيذلكالوقت  حذر  اللهالعالمطالباًمنهم  انيتوبواويبتعدواعنالشرويشفوا. ولكنهمرفضواانيسلموانفسهمللهويبتعدواعنالشر.  ان  شرهمكانمتطرفجداًحتىيقولفيالتوراةالتكوين٦: ٥”وَرَأَىالرَّبُّأَنَّشَرَّالإِنْسَانِقَدْكَثُرَفِيالأَرْضِ،وَأَنَّكُلَّتَصَوُّرِفِكْرِقَلْبِهِيَتَّسِمُدَائِماًبِالإِثْمِ”.

 

قلبهميتسمدائماًبالاثم…هذاماكانفيافكارهمالمظلمة. لقدرفضواانيسمعواويرجعوابقلبتآئبالىالله.

ولهذااللهطلباللهمننوحانيبنيالفلكويدعىالناسانيدخلواالفلكلكيينجوامنمياهالفيضان.

 

 

فيهذاالوقتيوجدعندناكثيرمنالنفطوالفحمفيمناطقواسعةفيالارضوهيشهادةلماحدثعندماالانسانلايخافوااللهوليسلهمرغبةبتبعانطرقيهِ.

معالاسفالمياهلاتستطيعان  تغسلالشرفيقلبالذيناتوابعدهم. الاجيالبعدنوحايضاًابتعدواعنالله.

والاننحنايضاًعلىنهايةالدهر. هذهالمرةالوقتقريبعندمااللهيديربشؤؤنالخطيئةوبشؤؤنالذينقررواانيربطوانفسهمبالخطيئةولايسمحونللهوبوسطةالمسيحانيفرقهممنالخطيئة.

كلمةاللهتقولانهذهالنارسوفيكونلهانتائجابديةولايمكنالقيامةمنها. فالانعندمايموتالشخص،فهوسيظهرمرةثانيةعلىالارضفييومالقيامةفياليومالاخير.  والنارالتيتظهرسوفتمحيهمولايظهرونابداً. الشيطانوالجنوالاشرارسوفيكونوارماد.

التوراةملاخ٤: ٣”وَتَطَأُونَالأَشْرَارَ،إِذْيَكُونُونَرَمَاداًتَحْتَبُطُونِأَقْدَامِكُمْ،فِيالْيَوْمِالَّذِيأُجْرِيفِيهِأَعْمَالِي،يَقُولُالرَّبُّالْقَدِيرُ”.

فلابقىشيءالاالرماد…الذيكانابليسمعكلعميلهِ.

الكونسوفيكونطاهرالىالابد. والانيناديكاللهلقبولالهديةفيعيسىالمسيحالذيجاءلكيينجيكمنالنارالملتهبة.

 اليوم،نطلبمناللهانيعطيكسلامهُالابدي.

PDF Download: